|

أطلق المصمم اللبناني – العالمي خالد المصري مجموعته الجديدة لموسم ربيع – صيف 2010 من باريس ضمن أسبوع الموضة الفرنسي لأزياء الهوت – كوتور وذلك في معهد الفنون الجميلة بحضور شخصيات دبلوماسية، اجتماعية وفنية من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، التي أعربت عن اهتمامها وتقديرها بأسلوب المصمم اللبناني.
المجموعة الجديدة عكست أسلوب المصمم الذي امتاز بالاستقلالية والهوية الفريدة في فن تصميم وتنفيذ الأزياء الراقية التي تتناسب مع السيدة العصرية والأنيقة بلمسات شرق أوسطية وأبعاد ثقافية.
«بريق الدانة» التقت المصمم اللبناني إثر عودته من عاصمة الموضة الفرنسية وكان لها معه هذا الحديث :
ما هو تقييمك لردود الفعل على هذه المجموعة ؟
الحمدالله، فوجئت باهتمام وتقدير الحضور، خصوصاً أنهم من ذوي الذوق الرفيع وأصحاب خبرة في مجال تصميم الأزياء. ولا أنكر أن مجموعاتي السابقة والتي امتازت بالنجاح واحتلت أهم وأبرز المجلات الفرنسية والإيطالية وحتى اليابانية كانت السبب في الإصرار على المضي نحو النجاح والتقدم.
أي نوع من السيدات تخاطب عبر هذه المجموعة ؟
هذه المجموعة كما سابقاتها أهديها إلى كل سيدة تدرك معاني الموضة وأبعادها، وهي عنوان لكل من تبحث عن الأناقة الكاملة والتألق.

ما الذي ميّزها عن المجموعات السابقة ؟
أعتقد انها جسدت بوضوح ما تحيكه أناملي وما يدور في مخيلتي من أفكار، ولعل الأبرز أن هذه التصاميم تبعث بين طياتها إشعاعات من رسائل ثقافية ثلاثية الأبعاد ما بين الفن والابتكار والتجدد. أما موضوع المجموعة ككل فامتاز بمزج الماضي والمستقبل دون أن أغوص في الحاضر.
ماذا عن الألوان التي استعملتها في هذه المجموعة ؟
الألوان أتت متناسبة مع موسم الصيف فكان التركيز على اللون الأبيض والعاجي والأزرق وغيرها من الألوان التي تتناسب والصيف، فضلاً عن أن كل تصميم تخلله بعض الزركشة التي تكشف عن سر هذه المجموعة وأبعادها.
ما مدى اهمية وقيمة الوقت عند المصمم خالد المصري ؟
عند العمل لا أعير أهمية للزمن حتى لو سلبني نفسي، وعادة ما تكون تصاميمي فيها تنفيذ دقيق ومتقن ومزج لعدة مواد لا يجرؤ أحد على اختيارها، من هنا يعتبر أسلوبي مستقلاً وبعيداً عن المنافسة. حتى أصبح لي عالمي الخاص وامرأتي التي تبحث عني أينما كنت.
ماذا بعد هذه المجموعة ؟
في عالم يحكمه التطور والإبداع، كعالم الأزياء، ليس هناك من حدود أو ضوابط. فبعد هذه المجموعة، هناك مجموعة أخرى نبدأ بالتحضير لها بعد الانتهاء من العرض فوراً، لنتمكن من جمع أفكار جديدة ومميزة.
كلمة اخيرة... أشركم، وأتمنى أن يبقى التواصل مستمرا بيننا في كل عمل ومجموعة جديدة.


|