|

بين الأسماء اللامعة في عالم تصميم الأزياء يبرز اسما الثنائي اللبناني نضال وزهار حسن اللذين يواصلان تألّقهما من خلال تصاميم عصريّة تحاكي الذوق الرفيع وتواكب متطلّبات الموضة العالميّة.
مجموعة ازياء جديدة أطلقها المصمّمان حاملة في جعبتها عدة رسومات ولوحات تمازجت فيها الألوان لتعطي صورة واضحة عن إبداع وقدرة على خلق كل ما هو جديد ومبتكر.
لتسليط الضوء على آخر انجازاتهما في عالم الأزياء التقت « بريق الدانة « المصمّمين في محترفهما في مدينة عاليه ، فتحدّث زهار عن المجموعة، شارحاً أنها تضمّنت 32 فستانا، من بينها فستان زفاف واحد، وتميزت بالنمط الكلاسيكي الراقي حيث مزجت فيها الألوان وتنوعت القصات بين الطويل والقصير، أما فستان الزفاف فقد كان أشبه بالفستان الملوكي الارستقراطي . في حين رأى نضال أن الأسلوب في اختيار القصة والمزج بين الألوان هو ما يميّزهما عن غيرهما مع الأخذ بعين الاعتبار القيود التي تفرضها خطوط الموضة العالمية على الالوان .
وعن مدى مساهمة المشاركة في المهرجانات الدوليّة بايصال المصمّم إلى العالمية، أكّد زهار أنّ الانسان في تطور مستمر كي يصل الى مبتغاه ، موضحاً انّ المهن التي تتطلب إبداعا وخلقا وأفكارا جديدة ومميزة ، تتطلّب المثابرة والاطلاع الدائم إلى جانب المشاركة في المهرجانات العالمية، والتي تساهم في انتشار المصمم أكثر.
وأوضح نضال أنّ العالمية تأتي عندما يصبح المصمم معروفاً أكثر ، وعندما يصبح اسمه في دائرة التداول في هذا المجال من خلال ارضاء الاذواق. معتبراً انّ ما من حدود تحكم عمل المصمم ، لكن يبقى أنّ تقبُّل المرأة بشكل عام و الخليجية بشكل خاص لأزياء المصمم يساعده اكثر على الإبداع والخلق والانتشار من دون أن تحده حدود أو ضوابط ، ومؤكّداً أنّ السيدة الخليجية أصبحت أكثر تطوراً ولم تعد تتبع اسلوبا معينا.
وفي سياق الحديث عن مواكبة التطوّر لإرضاء الذوق الأنثوي اعتبر زهار أنّ الألوان والقصّات الرائجة اليوم كانت موجودة منذ القِدم ، لكنها كانت قليلة ولم يكن هناك جرأة لدى المرأة او العروس لكي تروِّج لهذا النوع من الفساتين، موضحاً أنّ العروس أصبحت اليوم تفضل الشيء الغريب والمميز ، لا سيّما الفساتين الضيقة لأنها تعطيها حرية وشياكة أكثر، ومعتبراً في المقابل أن الضخامة في التصميم تبقى شيئا جميلا.
وعن عدم مشاركتهما في عروض الأزياء العالميّة التي تقام في روما أو باريس كشف نضال أنّ هذه الخطوة ليست بعيدة معتبراً أنّ الهم الأساس لا ينحصر في تقديم العروض على المنصّات العالمية إنّما في المشاركة وصعود سلم الشهرة درجة درجة .







|