الإصدار الحالي | الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع Issue 81 September – 2010
             
تعرف علينا الرياضة المنوعة شبابكم الفن المرأة
المزين اللبناني أكرم رضوان لـ «بريق الدانة»: المرأة الخليجية مثقفة تجميلياً
     
بريق الدانة ـ حنان شاهين
   




بدأ المزين اللبناني أكرم رضوان عمله في مجال التزيين النسائي منذ حوالي 30 عاماً، شارك في عدد من المهرجانات العالمية ومثلّ لبنان في الخارج، واستحق عن جدارة منصب رئيس نقابة اصحاب صالونات التزيين النسائي في لبنان، ورئيس لجنة انتخاب ملكة جمال جبل لبنان»
Mon.Liban «.

 مهنة تزيين الشعر بالنسبة له هي مهنة فن وحضارة، تعتمد على ذوق المزين وإبداعه، وهي أشبه بفن الرسم يتم فيه افراغ ذوق المزين واحساسه. يعتبر ان عمل المزين يلعب دوراً اساسياً في تكملة جمال السيدة، فبالنسبة له ما من سيدة ليست بجميلة لكن هناك سيدات لا يدركن مكامن الجمال في وجوههن.

« بريق الدانة « التقت المزين اللبناني أكرم رضوان الذي ابدى أسفه لما وصلت اليه المهنة من حالة فوضى علماً أنها مهنة ليست مستحدثة، لكنها للأسف أصيبت كما باقي المهن بوجود دخلاء في مهنة تعتبر من المهن الحرفية وليست من المهن المنظمة التي تضع قواعد وشروطا يجب لمن يزاولها أن يلتزم بشروطها (كالطبيب والمحامي..)، وفيما يلي نص الحوار كاملاً :

لماذا تمّ انتخابك لتكون رئيس النقابة علماً أن هناك مزيني شعر أكبر سناً ولهم في هذا المجال أعوام تزيد على الثلاثين ؟

 لكل منا هدف رسمه لحياته ويسعى دائماً إلى تحقيقه، هناك أشخاص اختاروا هذه المهنة طمعاً بالكسب المادي وآخرون اختاروها ليبصموا بصمة راقية وليحافظوا على اسم لبنان الجمال عالياً. من هنا، تتعدد الأسباب ويبقى صاحب الكفاءة والذوق ليستمر ويتقدم. القصد من دخولي المهنة كان الأمل في أن أصنع شيئا ليكون اسمي خالداً بعد ان ارحل وكما قال جبران خليل جبران: « نصنع التاريخ بما نفعل، نحن نذهب إنما أعمالنا تبقى»، هذا ما سعيت إليه طوال حياتي، وبالنهاية من يستطيع ان يقدم اكثر مني فليأخذ مكاني، فهو لا يقتصر علي حصراً لي، لكنني أعطيته ولا أزال بقدر ما أعطاني ورفعني.

 كيف تلخص دورك كرئيس النقابة؟ وما هي الأشياء التي أضفتها للنقابة؟

 نحن كأفراد اجتهدنا وسعينا للنهوض بالنقابة إلى أرفع المراتب لكن، يؤسفني القول إن الدولة لم تساعدنا في هذا الشأن، هناك حد يجب أن تضعه الدولة لحماية المزينين المبدعين من دخلاء المهنة الذين يشوهون معنى الجمال خصوصاً أن هذه المهنة هي مهنة حرفية غير مصنّفة، فأصبح اجتهاد المهنة يعتمد على العلاقات بين المزين وزبائنه.

في ظل هذه الفوضى، وكثرة الدخلاء على المهنة، ما دور النقابة هنا؟

للأسف، لا دور فعّالا للنقابة إذا لم يترافق بتحرك من الدولة. ودور الدولة يكون بفرض شروط خاصة لكل مزين يريد أن يزاول هذه المهنة أو يريد الانتساب الى النقابة.

 وطبيعي ان دخول هؤلاء يؤثر على عملكم بالدرجة الأولى؟

على العكس، هؤلاء يؤثرون على سمعتهم فقط لا غير وهم بطريقة غير مباشرة يرفعون أسماء المزينيين المحترفين. وهنا أتوجه إلى السيدات اللائي يقصدن تلك الصالونات بأن يتنبهن لهذه الأمور لأن هناك بعض المواد الرخيصة تسبب أمراضا ولا يمكننا في النقابة سوى أن نوضح مخاطر هذه المواد كـ «الكاراتين» مثلاً فيه مواد سامة ومسببة للأمراض.

ما هي ميزتك عن باقي المزينين؟

 لكل منا أسلوبه وشيء خاص به، ولكن الأهم هو أن يدرك صاحب المهنة ماذا يريد وإلى أين يريد أن يصل؟ أنا شخصياً أحب المرأة الجميلة وأهتم كثيراً بإبراز هذا الجمال، ولا يهمني الكسب المادي بقدر ما يهمني كيف ستظهر تلك السيدة.

 كيف يرى أكرم رضوان العروس؟ وبماذا يميّزها؟

بخلاف كل مزيني الشعر ومع احترامي الشديد لكل منهم، إلا أنني لا أهتم بالعروس كشخص فحسب بل أنظر إليها كمشروع له إطلالة مميزة وإضاءة صاخبة. لهذا فأنا أسأل العروس دائماً عن مكان إقامة حفل الزفاف وحجم المدعويْن لكيلا يطغى عليها أحد من المدعويين إضافة إلى معايير مختلفة تحكم تسريحة العروس وتتناسب مع تقاسيم وجهها.

هل يؤثر على عملك، كون السيدة مطلّعة ومدركة للمواد والماركات التي تستخدمها؟

يؤثر سلباً لو أنني أعتمد المواد الرخيصة والتجارية، لكن عندما أكون واثقاً من أن المواد المستخدمة صحية وجيدة، عندها لا خوف عندي من أن تكون مطلّعة. ولا أنكر أن هناك سيدات لديهن ثقافة مهنية عالية، مقابل أخريات لا يتمتعن بتلك الثقافة. والفرق يكمن في عمل المزين وتعاطيه مع سيدة مدركة لكافة الأمور والنتائج وأخرى لا تهتم الا للصورة الجميلة. أما بالنسبة للتسريحة فهي تختلف بإختلاف أنواع السيدات، فالنساء ثلاثة أنواع: هناك سيدة الصالونات، وسيدة الأعمال، وسيدة المنزل. وبهذا تختلف التسريحة التي تتناسب وطبيعة كل سيدة. فطلة السيدة مهمة جداً وهذا ما أعمل على إبرازه لسيدات الأعمال والمجتمع.

هل تعتبر أن الموضة تلقى بظلالها عل مهنة تزيين الشعر؟

لا أبداً، وأعتقد أن في مهنة تزيين الشعر ليس من شيء اسمه موضة، هناك شيء اسمه تطور وتغيير، فالموضة تبقى للأزياء أما في الشعر فليس هناك من موضة محددة. إنما هناك معايير وأذواق تختلط فيما بينها لتظهر صورة جميلة.

كم نسبة زبائنك من الخليج؟

80 % من زبائني هن من دول الخليج العربي. والبعض يعتبر أن العمل مع السيدة الخليجية صعب نوعاً ما، لكنني أرى أن التعامل معهن يكسب المزين حافزاً للمضي قدماً.

 بماذا تتميز السيدة الخليجية؟

 المرأة الخليجية بحد ذاتها، تشكل دافعاً قوياً وعاملاً أساسياً في تطور عمل المزين، اذ انها تمتلك ثقافة واسعة واطلاعا معمّقا على جميع المستحضرات ويهمها كثيراً أن تكون المواد صحية. وبالإضافة إلى ثقافتها فهي تطلب شرحا مفصلا عن كل المواد ونتائجها. لذا، فلا مجال للخطأ مع هذا النوع من السيدات، فضلاً عن التطور الذي شهدته هذه السيدة كما باقي نساء العالم، لا بل أصبحت السبّاقة في هذا المجال.

ما هي نصيحتك للمرأة بشكل عام؟

 لكل سيدة جميلة، أنصحها بالحفاظ على هذا الجمال وعدم تشويهه من خلال زيارة المزين الذي يمتلك الخبرة الواسعة، وأن تمارس حقها في التعرّف على محتويات المواد والمستحضرات التي يستعملها المزين، لأن في هذا تأثير على جمال شعرها وصحته.





عدد القراى : 57
   

العودة للصفحة الرئيسية

 
 

المصمم خالد المصري: لي عالمي الخاص.. وامرأتي تبحث عني أينما كنت


سميرة العشيري: أسرار الجمال في الحمام المغربي

All contents © copyright 2007 Bariq Al Dana, Inc. All rights reserved.