الإصدار الحالي | الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع Issue 81 September – 2010
             
تعرف علينا الرياضة المنوعة شبابكم الفن المرأة
ضربة جزاء
     
يسددها حامد العمران
   

الصحافي المرتشي

 

بات شهر رمضان المبارك مصدر رزق للصحافة الرياضية حيث لا يسمح بعض رؤساء الأقسام بنشر أخبار عن الدورات الرمضانية إلا إذا دفع أصحاب الدورة لرئيس القسم وأحد المحررين وفي حال الدفع فإن الدورات ستتصدر الأخبار وإذا زاد أصحاب الدورة “الجيلة” ترى أن هؤلاء الصحفيين يلقون أخبار المنتخبات والأندية في (القمامة) أعزكم الله حتى تنفرد تلك الدورات على عدة أعمدة إلى جانب نشر الصور بطريقة عشوائية حتى يكون أصحاب الدورة راضين وقد يحصل هذا الرئيس أو المحرر على مكافأة إضافية في ختام الدورة.

لا نبالغ إذا كشفنا أحد الأسرار للقراء بإن أحد رؤساء الأقسام في إحدى الصحف تصل غلته المادية من الدورات إلى ما يقارب عشرة آلاف دينار..نعم عزيزي القارئ عشرة آلاف دينار أي إضافة على ما يحصل عليه طوال السنة من راتب لذلك نرى هذا الرئيس يلقي بكل القيم والمبادئ خلف ظهره من أجل الحصول على هذا المبلغ.

للأسف هذا النوع من الصحافيين يسيء أولا إلى الصحافة ثم إلى ملاك الصحف الذين إذا كانوا يعلمون فهي مصيبة وإذا كانوا لا يعلمون فالمصيبة أعظم لأنه من غير المعقول بأن ملاك الصحف لا يقرأون أو يتابعون ما ينشر في صحفهم وعليهم محاسبة كل رئيس قسم على ذلك وقد يقول البعض أن ملاك الصحف يوصون القسم الرياضي على الدورات وبالفعل البعض يوصي ولكن على أكثر تقدير على ثلاثة أو أربع فقط.

ولكن ما نشاهده في الصحف أكثر من مئة دورة وهذه الدورات نشرها لا يفيد القارئ لأنها مباريات من أجل التسلية للاعبين أغلبهم لا ينتمون لأندية يعني ما منهم فايدة..

لابد أن يعي هؤلاء الصحافيين بأنهم لا يمثلون أنفسهم فقط وان هذه المهنة راقية فعليهم المحافظة على سمعتها وليس كما هو حاصل إلى درجة أن البعض بدأ ينظر لأصحاب هذه المهنة على انهم مرتشون ولا ينشروا الأخبار إلا بمقابل مادي وهذا للأسف حاصل ويجب عليهم اتقاء الله فيما يفعلون وهم مطالبون بإرجاع الثقة بالصحافي من قبل المواطنين وهذا بالتأكيد فيه من الصعوبة الكثير لأن هؤلاء لن يتنازلوا عن مبادئهم الخاطئة لأن أنفسهم ضعيفة.

 

كفو

المستوى اللافت للنظر الذي قدمه منتخب الناشئين لكرة الطائرة في البطولة الخليجية التي أقيمت الشهر الماضي في الإمارات يستحق الوقوف عنده والثناء عليه لاسيما أن الأزرق احتل المركز الثاني بعد خسارة دراماتيكية في اللقاء الختامي أمام منتخب السعودية وبنتيجة ٣/٢ ليكتفي المنتخب الكويتي بالحصول على المركز الثاني ورغم ذلك فقد وضح من خلال أداء الأزرق انه يملك قاعدة تبشر بالخير مستقبلاً...كفو

 

مو كفو

جميع الأشخاص الذين يتبؤون  مناصب رياضية خارجية يعملون في المقام الأول من أجل انصار الحق لبلدهم من خلال المشاركات الخارجية ولكن هناك بعض الأشخاص وللأسف كويتيون عملوا من أجل اسقاط منتخبات بلادهم وهذا ما حدث في البطولة الخليجية لمنتخبات الناشئين عندما حاول أصحاب المناصب الخارجية افشال مهمة المنتخب في المباراة الختامية ليخسر ناشئ الأزرق وهذا ما دفع رئيس الوفد لمهاجمة أعضاء اللجنة التنظيمية عبر التصريحات في الصحف...حقيقة مو كفو المناصب.

 

عالطاير

من غير المعقول ألا يتسلم البطل الأولمبي للمعاقين حمد العدواني رواتب الاحتراف خلال التسعة شهور الماضية وهذا يدل على وجود خلل كبير في الهيئة العامة للشباب والرياضة وأيضاً في نادي الكويت للمعاقين لذلك على المسؤولين عن رواتب الاحتراف سرعة إصلاح الخلل ليتسنى لهذا البطل الأولمبي أخذ  حقوقه كاملة.

 

ضربة رأس

تلقى اسكواش القادسية ضربة رأس موجعة بعد قرار مجلس إدارة الاتحاد بإيقاف أربعة لاعبين لمدة عام ميلادي كامل على خلفية تخلف الرباعي عن الانضمام للمنتخبات الوطنية في البطولة العربية التي أقيمت في القاهرة خلال شهر أغسطس الماضي.

وهذا الإيقاف سيؤثر بشكل مباشر على نتائج القادسية بطل كأس التفوق العام اللعبة خلال الخمسة مواسم الماضية.

 

 

أعداء الأمس .. أصدقاء اليوم

عدد القراى : 377
   

العودة للصفحة الرئيسية

 
 

ضربة جزاء


نجم الجهراء عادل حمود: لولا الدراسة لاحترفت في الإمارات

All contents © copyright 2007 Bariq Al Dana, Inc. All rights reserved.