|

وصف نجم منتخب الكويت لكرة القدم لاعب نادي كاظمة يوسف ناصر شعوره عندما سجل في مرمى المنتخب الاسترالي بـ “الرهبة الكبيرة”، كاشفاً أن زميله أحمد عجب قال له قبل المباراة “إنك ستسجل وتعال لي بعد الهدف” إلا أنه لم يكن يتوقع الهدف ولم ينفذ وصية عجب وذهب إلى الجمهور بعد الهدف.
النجم اللامع يوسف ناصر التقته “بريق الدانة” وكان معه هذا الحوار:
كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟
منذ أن كنت صغيراً وأنا أذهب مع خالي نجم كرة الطائرة خالد البحوه إلى النادي لمشاهدة التمرين وفي بعض الأحيان كنت أذهب مع والدي فانضممت سنة ١٩٩٩ للعبة السباحة ثم قام والدي بتسجيلي في لعبة كرة القدم حيث تألقت في جميع المراحل ومنها لعبت في جميع منتخبات الناشئين والشباب والأول وكان أول اختيار لي للمنتخب في شهر ٥ سنة ٢٠٠٠ للعب أمام فيتنام.
ولماذا فضلت اللاعب مهاجماً عن باقي المراكز؟
كوني أعشق التهديف فهو يشعرني بسعادة غامرة كما يزيد من سعادتي عندما أشاهد الفرحة بعيون زملائي والجماهير.
يقال عندما أصبت قبل مباراة الأزرق مع أندونسيا في جاكرتا إنك تأثرت كثيراً؟
بالطبع فقد كنت متشوقاً للمشاركة مع المنتخب الأول والمساهمة لفعل شيء للمنتخب ولكن الإصابة داهمتني في وقت لم أتوقعه خصوصاً وأني كنت أعلم أن الجهاز الفني سيشركني في هذا اللقاء.
لماذا التذبذب بمستوى فريق كاظمة في السنوات الأخيرة؟
في بعض الأحيان نفقد التركيز فمثلاًقبل مباراة برشلونة كان كل تركيزنا على المشاركة في تلك المباراة بجانب نجوم عالميين فقد كان أشبه بالحلم أن نشاهد عن قرب في الملعب وبعد تلك المباراة تغلبنا بصعوبة على الصليبيخات ثم هزمنا من النصر وبعدها فزنا ١/٦ على التضامن لنستعيد نغمة الفوز من جديد.
ما الذي ينقص الفريق البرتقالي إذاً؟
الحظ كما قال المثل العربي الشهير (اعطني حظاً والقني بحراً) فنحن منذ سنوات ننافس على بطولة الدوري ونفقد فرصة خطفها في الأمتار الأخيرة وهذا ما تكرر معنا كثيراً ولكني أعد الجماهير بأن هذا الموسم سيكون مغايراً.
ما الذي أضافه لكم المدرب الروماني بلاتشي؟
هو أفضل مدرب حالياً في الدوري الكويتي فقد رفع مستوى لياقة الفريق بشكل ملحوظ وطور من تكتيكاته داخل الملعب وخصوصاً الانتشار السليم والتحرك من غير كرة كما زرع انسجاماً قوياً بين أفراد الفريق فقد دعم الفريق بالكثير من العناصر وأبرزها محمد الداوود وطارق الشمري الذي لم يلعب الموسم الماضي أي مباراة رغم مهارته الكبيرة.
ما حكاية غضب بلاتشي وتقديم استقالته؟
بلاتشي مدرب منظم ويجب الانضباط والالتزام بالتمارين وقد أبلغ الإدارة عن عدم التزام الكثير من اللاعبين ولكن طفح كيله فجأة وعاد بعد اجتماع جمعه معه رئيس النادي السيد أسعد البنوان.
بعد استدعائك للمنتخب للمرة الأولى كيف كان شعورك؟
شعرت بشيء من الخوف والرهبة لكن وقوف زملائي في الأزرق معي خصوصاً أحمد عجب ونواف الخالدي وبدر المطوع وتشجيعي لي في التمارين المباراة التجريبية زاد من ثقتي وأذكر مرة قبل مباراتنا التجريبية مع الأردن في معسكر مصر جاءني زميلي أحمد العيدان وقال لي: إلعب لعب النادي فستكون أنت الأفضل، وفزنا يومها ١/٢ وقدمت مباراة جيدة.
من اللاعب الذي ظلم في عدم اختياره للمنتخب؟
باعتقادي زميلي طارق الشمري وخلف السلامة.
وان كان السلامة سيأخذ فرصتك في الملعب؟
السلامة لاعب كبير فهو يستحق كونه أفضل مني خبرة وأنا أتعلم من جميع لاعبي الخبرة.
ورأيك بمستوى مدرب الأزرق غوران؟
مدرب جيد فهو يمتلك تكتيكاً عالياً في الملعب وشجاع في اختياراته وتوليفته داخل الملعب.
هل تعتقد أنكم قادرون على التأهل لنهائيات كأس آسيا؟
بإذن الله فنحن قادرون على التأهل ونملك الطموح والرغبة لتقديم ولو شيء بسيط من أجل الكويت.
هل تأثرتم كلاعبين من الأحداث الرياضية الأخيرة في الإيقاف من الاتحاد الدولي؟
نحن كلاعبين لا نتدخل ولا ننظر للخلافات وأن كنا تأثرنا قليلاً قبل مباراة أستراليا حيث ورد لنا إشاعة عن إلغاء المباراة ولكن بعد تطمينات الشيخ أحمد اليوسف لنا ركزنا على المباراة وخرجنا بتعادل جيد.
ما الذي يميز منتخب الكويت بالفترة الحالية؟
التقارب بين اللاعبين وروح الأخوة فمثلاً عندما كنت أسخن قبل مباراة أستراليا قال لي زميلي أحمد عجب انك ستسجل وإذا فعلتها تعال لي ولكني بعد تسجيلي الهدف انطلقت نحو الجماهير ثم إلى زميلي عجب.
ما هو شعورك عندما سجلت في مرمى أستراليا؟
بعد أن سجل حمد العنزي هدف التقليص حظني قال لي انتهى دوري وبقي دورك وعندما لمست الكرة وشاهدتها تعانق الشباك رفعت رأسي فأصابتني رهبة كبيرة من الجماهير بعد أن فجرت المدرجات بصيحاتهم فلم أستطع أن أعبر عن فرحتي فقد كنت أجرى بلا تركيز فتوجهنا للجمهور ثم عجب.
وهل كنت تتوقع التسجيل في هذا اللقاء؟
في الحقيقة لا ولكني ما كنت متأكدا منه أنني سألعب جيداً وبعد أول ربع ساعة مررت من خلالها كرة خاطئة أصابني نوع من الإحباط ثم علمني حمد العنزي بأن لا تتأثر بالجماهير وأركز في الملعب.
هل المحترفون مع البرتقالي هذا الموسم على قدر المستوى؟
في بداية الموسم جلب الفريق ٤ محترفين من البرازيل لكنهم لم يكونوا على قدر المستوى ولكن بعد انضمام الكيني محمد جمال والصربي الكسندر تطور أداء الفريق بعض الشيء فهم يملكون مهاراة عالية.
ما رأيك بالاحتراف الجزئي؟
هذا ليس احترافاً فهو لا “يوكل عيش” كما يقولون فنحن مظلومون بهذا الاحتراف على عكس ما هو مطبق في باقي دول الخليج حيث نرى الاحتراف الكلي الذي يمنح أقل لاعب مرتباً ١٠٠٠ إلى ٣٠٠٠ في حين نحصل على ٤٠٠ دينار وننتظرها كل ثلاثة أشهر.
هل تلقيت عروض احتراف؟
نعم تلقيت من نادي قطر القطري وكان عرضاً شفهيا منذ فترة قصيرة وان كنت أتمنى الاحتراف في أي دولة أوروبية.
هل هناك لاعبون في الدوري يستحقون الاحتراف؟
نعم نملك مواهب كثيرة ونجوم كبار مثل بدر المطوع ومحمد جراغ وحمد العنزي وغيرهم من النجوم.
كلمة أخيرة؟
أحب أن أشكر كل من ساهم في تدريبي وتطوير مستواي في نادي كاظمة وأشكر مجلس إدارته الذي لطالما قدم لي الدعم كما أشكر الجمهور التي ساندنا في مباراة أستراليا وأعدهم أن الأفراح آتية كما أشكر أسرة “بريق الدانة” على هذا اللقاء وأتمنى لهم التوفيق.
البطاقة الشخصية
الاسم يوسف ناصر راشد السليمان
مواليد: ١٩٩٠/١٠/٩
الحالة الاجتماعية: أعزب
المهنة: طالب
الأفضل
من هو أفضل مهاجم: محلياً بدر المطوع وعالمياً دروغبا
أفضل مدافع: محلياً حسين فاضل وعالمياً بايول
أفضل حارس: محلياً نواف الخالدي وعالمياً كاسياس
أفضل وسط: محلياً محمد جراغ وعالمياً اجزافي
لاعب تأثرت به: يوسف السويد الذي أتمنى أن أكون خليفته
نادي تشجعه غير ناديك: الأهلي الإماراتي والهلال السعودي
نادي تتمنى الاحتراف فيه: الأهلي الإماراتي
بلد تحب أن تزوره: إسبانيا
صديقك المفضل: طلال الفاضل وعبدالرحمن العيدان




 |