الإصدار الحالي | الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع Issue 79 / 80 July,Aug – 2010
             
تعرف علينا الرياضة المنوعة شبابكم الفن المرأة
ضربة جزاء
     
يسددها حامد العمران
   


دراغان اصطاد اليوسف

سبق أن ذكرنا في مقالات سابقة أن منتخب الكويت يحتاج إلى خطة خمسية إلى الأمام باختيار لاعبين معدل أعمارهم لا يتجاوز 23 عاماً وإيجاد مدرب يعرف إمكانيات اللاعب الكويتي جيداً ولا يشترط أن يكون عالمياً والأهم أن يلعب الأزرق في بطولات ولا تفكر الإدارة في إحراز تلك البطولات أو تحقيق نتائج إيجابية ولكن الأهم وجود الاحتكاك واكتساب الخبرة تدريجياً والتعود على اللعب في تشكيلة ثابتة وتغييرات قليلة حتى يكون الانسجام موجوداً وهذا بالفعل ما حصل مع الأزرق منذ دورة الخليج الماضية عندما لعب الفريق بروح عالية تحت قيادة المدرب الوطني محمد إبراهيم وكان مساعده الصربي دراغان واستطاع الأزرق الوصول إلى الدور قبل النهائي وخسر لقاءه الوحيد في البطولة أمام منتخب السعودية صفر/ 1 وهذه البطولة أوجدت قاعدة صلبة لمنتخبنا وثقة في النفس وهذا ما تحول إلى قليل من الخبرة في التعامل مع المباريات الحساسة والأهم أن الصربي دراغان استمر مع الأزرق في التصفيات الآسيوية واستطاع هذا المدرب قيادة الأزرق إلى النهائيات بعد ست سنوات.

وأثبت هذا المدرب المغمور أنه يملك فكراً تدريبياً جيداً من خلال التعامل مع المباريات بالشكل الصحيح إلى درجة أن الأزرق لم يخسر بعهد دراغان سواء في المباريات الرسمية أو الودية وهذا ما دفع الاتحاد إلى تجديد العقد مع هذا المدرب المغمور الذي يستحق الثناء عليه ولكن المفاجأة أن الاتحاد انصاع إلى طلبات هذا المدرب المغمور الذي بالغ في تحديد راتبه الذي بلغ 25 ألف دولار أي ما يعادل 7 آلاف دينار في الشهر إلى جانب منزل وتحمل تكاليف الدراسة لأبنائه وهذا المبلغ كبير جداً على دراغان الذي كان يدرب فريق الشباب الكويتي براتب لا يزيد على 800 دينار وشقة متواضعة، والغريب بأن دراغان لم يحصل على عروض خارجية حتى ينصاع الاتحاد إلى طلباته المبالغ فيها. والتي في الحقيقة استغل جيداً رئيس الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف الذي لم يحسن قيادة المفاوضات.

عموماً نتمنى من دراغان التوفيق في مهمته المقبلة في الدوحة خلال نهائيات آسيا ولا يسعنا إلا أن نقول للمدرب «من صادها عشى عياله».

حامد العمران

 

كفو

أندية القادسية والكويت وكاظمة تستحق كل التقدير بعد أن أثبتت هذه الأندية أن المصلحة العامة هي الأهم والأبقى عندما ضحت بالمشاركة الآسيوية لفرقها في بطولة الاتحاد الآسيوي واستغنت عن لاعبيها الدوليين لينضموا إلى المنتخب الوطني استعداداً لمباراة عمان في تصفيات البطولة الآسيوية وعلى الرغم من تأثر فريقي القادسية والكويت بشكل مباشر بعد تعادلهما إلا أنهما لم يتذمرا وأكدا حرصهما على المنتخب في أي مناسبة..كفو

 

مو كفو

للأسف صدرت كلمة بديئة من لاعب القادسية لكرة اليد على الحداد وعلى الهواء مباشرة في لقاء فريقة مع العربي في بطولة دوري الدمج وكان صدى هذه الكلمة كبيراً عند المشاهدين الذين استاءوا للألفاظ البذيئة التي صدرت من اللاعب على مرأى ومسمع كل من كان يتابع المباراة عبر التلفزيون مما أكد أن هذا اللاعب لا يستحق ارتداء الفانيلة الصفراء وفي الحقيقة ردة فعل لجنة المسابقات في اتحاد كرة اليد كانت سريعة وإيجابية بإيقاف اللاعب والتوصية على استمرار إيقافه إلى نهاية الموسم.

 

عالطاير

الإعلام ساهم بشكل كبير في التأثير على فريق كرة القدم بنادي القادسية الذي تصدر القسم الأول لبطولة الدوري بعد العروض القوية وابتعاده بما يقارب 8 نقاط عن الثاني ليهنئ البعض الأصفر على إحرازه لقب الدوري على الرغم من وجود قسمين وهذا ما جعل القدساوية يتراخون وبالمقابل تعلن الفرق الأخرى التحدي ليتقلص الفارق في القسم الثاني بل ويفقد الأصفر الصدارة لصالح الكويت لذلك على جميع اللاعبين بأن لا يتأثروا بالإعلام غير الواقعي حتى لا تكون النتائج غير طبيعية.

 

ضربة رأس

الحكم الذي أصدرته المحكمة بإعادة الشيخ طلال الفهد إلى منصبه كنائب للمدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة جاء بمنزلة ضربة الرأس القاضية التي وجهت إلى الهيئة التي بدأت بالترنح من هذا الحكم المنصف للفهد والذي أعاد له حقه المسلوب على اعتبار أن عمله في الهيئة كان بمثابة مصدر رزقه وليس منصباً حيث أن الحكم أكد بالفعل مقولة «ما يضيع حق وراه مطالب».

 

 

 

متى ترد أيامك.. يا السماوي

 

عدد القراى : 162
   

العودة للصفحة الرئيسية

 
 

ضربة جزاء


نجم الجهراء عادل حمود: لولا الدراسة لاحترفت في الإمارات

All contents © copyright 2007 Bariq Al Dana, Inc. All rights reserved.