الإصدار الحالي | الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع Issue 79 / 80 July,Aug – 2010
             
تعرف علينا الرياضة المنوعة شبابكم الفن المرأة
نجم الجهراء عادل حمود: لولا الدراسة لاحترفت في الإمارات
     
حوار ـ مشاري الجوهر:
   




أكد لاعب نادي الجهراء لكرة القدم عادل حمود أنه لولا الدراسة لأصبح محترفاً في الإمارات، وقال في حوار مع «بريق الدانة» أنه لأول مرة منذ فترة طويلة تشهد الملاعب الكويتية وجود أكثر من لاعب يجيد اللعب في مركز المحور ما أشعل المنافسة بينه وبين طلال نايف وطلال العامر على نجومية هذا المركز، معتبراً أن هذه المنافسة لصالح «الأزرق».

وأضاف أن الكرة الكويتية لن تعود إلى سابق عهدها إلا بعد تطبيق الاحتراف الكلي، والارتقاء بالمنشآت الرياضية، مؤكداً أهمية توفير الاستقرار الفني والإداري للمنتخب في الفترة المقبلة..وهنا تفاصيل الحوار:

 

كيف كانت بدايتك مع اللعبة؟

بدأت كرة القدم في الحواري وشاهدني أخي فيصل الذي كان لاعباً في نادي الجهراء فاصطحبني للنادي سنة 1999 ليشرف على تدريبي مع فريق تحت 12 سنة المدرب الوطني محمد العنزي ثم المدرب الذي صقل موهبتي وكان له الفضل الكبير علي هليل هلال الحربي وسبب اختياري لنادي الجهراء قربه الكبير من منزلنا.

 

وكيف كانت بدايتك مع المنتخب؟

شاركت مع الأزرق منذ منتخب الناشئين حتى المنتخب الأول ومن أبرز البطولات التي شاركت بها بطولتي الخليج في قطر 18 سنة 2007 وبطولة عمان 2009 إضافة لتصفيات كزس العالم 2006 وكنت حينها أصغر لاعب في المنتخب الأول مع المدرب الروماني ميهاي، وأخيراً في تصفيات البطولة الآسيوية 2011 والتي تمكنا من التأهل بها.

 

وما هي أبرز بطولة لعب بها؟

تصفيات كأس العالم 2010 مع المدرب الوطني محمد ربراهيم حيث منحني إبراهيم الفرصة الكاملة لأثبت وجودي.

 

كونك لاعباً محور ما سبب تميز الكثير من اللاعبين في هذا المركز؟

الحقيقة منذ فترة طويلة لم يأت لاعب يجيد اللعب في هذا المركز لكن جيلي ظهر به أكثر من خمسة لاعبين ذوي مستويات عالية وهذا ما يتطلب منا أن نبذل مجهوداً كبيراً ويشعل التنافس بيننا لتمثيل الأزرق وهو يصي في النهاية لمصلحة الكرة الكويتية.

 



ومن أبرز لاعبي هذا المركز؟

طلال نايف لا النصر وطلال العامر لاعب القادسية هما الأبرز على الساحة حالياً.

 

كونك أصغر لاعب يخوض تجربة احترافية هل لك أن تصفها لنا؟

فعلاً كنت أصغر محترف يخوض تجربة الاحتراف الخارجي كما كنت أصغر محترف في الدوري القطري الأمر الذي أفخر به كثيراً وأذكر عندما عرض علي نادي الشمال القطري طلب مني المتعهد الموافقة على أي عرض كويتي صغير السن وأجري تجربة جديدة هي فرصة لي للتعلم وكانت تجربتي ناجحة بكل المقاييس والدليل أن نادي الشمال حاول التجديد معي وتلقيت عرضاً آخر من نادي الظفرة الإماراتي ولكن ظروفي الدراسية حالت دون أن أستمر كوني طالب في السنة الأخيرة ومن بعدها سزتفرغ لتجربة الاحتراف.

 

ألم تتلق عروض انتقال داخلية؟

في كل موسم أتلقى عروضاً ومن أبرزها عروض من أندية الكويت وكاظمة والعربي ولكنها فشلت جميعاً لأن سياسة نادي الجهراء تسمح للإنتقال الخارجي فيما الداخلي مع الفريق الذي سيلعب في بطولة خارجية فقط.

 

وما رأيك بمثل هذا النوع من القرارات؟

في الحقيقة هذا القرار ليس في الجهراء فقط بل في جميع الأندية وهو قرار ظالم كون اللاعب يوقع استمارة حين كان عمره عشر سنوات ولا يستطيع مغادرة النادي إلا في سن الاعتزال فمن الظلم بأن لاعبين بحجم بدر المطوع ومحمد جراغ لا يحترفون بالخارج بسبب مثل هذا النوع من القرارات.

 

ما هو تقييمك لمستوى الجهراء هذا الموسم؟

الجهراء يقدم مستوى طيباً هذا الموسم وجميع عناصر الفريق مجتهدة ويبذلون مستوى طيب خصوصاً أن اللاعبين على قلب واحد فنحن ننافس على دوري الدرجة الأولى ووصلنا لدور نصف النهائي في كأس ولي العهد.

 



وما أسباب هذا النجاح؟

في البداية خضنا معسكراً ناجحاً في الإسكندرية بداية الموسم إضافة إلى مستوى محترفين الفريق هذا الموسم.

 

ألم يتأثر الفريق بأحداث حل النادي؟

نحن كلاعبين متخذين مبدأ بأن الإدارات راحلة ونحن الباقون والحقيقة أن إدارتي النادي السابقة والحالية لم يقصروا معنا ودعمونا بشكل كبير.

 

الاحتراف الجزئي هل أفاد الرياضة الكويتية؟

الاحتراف الجزئي ما هو أكثر من مكافأة إلا أننا بحاجة للإحتراف الكامل الحقيقي كما هو مطبق في السعودية والإمارات فهو يفرغ اللاعبين للتمارين أكثر من فترة ويصقل من الموهبة.

 

لو عدنا في مباراة عمان كيف كانت الأجواء العامة لهذا اللقاء؟

طبعاً كنا واثقين من التأهل وقبل المباراة كان جميع اللاعبين مصرين على الفوز وعندما دخلنا الملعب ووجدنا جماهيرنا بهذه الكثافة عقدنا العزم على أن لا نرجعهم خائبين وهذا الأمر الذي كان بمثابة حافز كبير لنا ونعد الجماهير أن هذا التأخل سيكون الانطلاقة الحقيقية للكرة الكويتية.

 

كيف تقيم مدرب الأزرق الصربي غوران؟

غوران مدرب رائع وخيالي وقد تمكن من بناء خيرة كبيرة له في الكويت وأحسن التعامل مع نفسية اللاعب الكويتي وهل تعلم بأننا من آخر 20 مباراة مع غوران لم نهزم في أي لقاء إضافة لهذا فهو يملك فكراً احترافياً عالياً.

 

وما الذي يحتاجه الأزرق في المرحلة القادمة؟

أكثر ما يحتاجه هو الاستقرار الفني والإداري وإبعاد الفريق عن أي نزاع ليتمكن اللاعبون من التركيز في مهامهم داخل الملعب إضافة لحاجة الفريق لمعسكراتن قوية ومباريات تجريبية قوية ومكثفة لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة.

 

ماذا ينقص الكرة الكويتية لأن تعود كما كانت في السابق؟

يختاج لأمرين الأول تطبيق الاحتراف الكامل والاهتمام في بناء المنشآت الرياضية.

 

ما رأيك بالإعلام الرياضي؟

الإعلام الرياضي الكويتي من الأفضل والأبرز خليجياً سواء في إبراز الأحداث أو تغطيتها أو حتى من خلال النقد البناء للفرق .

 



كلمة أخيرة؟

أشكر «بريق الدانة» على هذا اللقاء وأتمنى لها التقدم والرقي على الجهود الكبيرة التي بذلها سواء في المجال الرياضي والإجتماعي.

عدد القراى : 197
   

العودة للصفحة الرئيسية

 
 

ضربة جزاء


نجم الجهراء عادل حمود: لولا الدراسة لاحترفت في الإمارات

All contents © copyright 2007 Bariq Al Dana, Inc. All rights reserved.