الإصدار الحالي | الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع Issue 81 September – 2010
             
تعرف علينا الرياضة المنوعة شبابكم الفن المرأة
ثقافة الكعب العالي اقتحمت أسوارها.. جامعة الكويت دار أزياء
     
بريق الدانة
   




هل فعلا أهان ما نرتديه حرمة وقدسية الحرم الجامعي؟!،

هل فعلا ترك الحبل على الغارب في العديد من الكليات؟!

اختلفت الآراء وتضاربت الافكار في تحقيق أجرته « بريق الدانة» فوجد العديد أن التقليد الأعمى والانبهار بالحضارة الأوروبية تم اتباعه بالشكل الخطأ وبالاسلوب المعاكس في المجتمع الكويتي مشيرين إلى أن التأثر الكبير بوسائل الاعلام غير بشكل واضح وكبير هيئة الكثيرين مضيفين أن حرم الجامعة تحول إلى دار للأزياء غير مراعين طبيعة المكان منوهين بأن المظهر الخارجي هو الذي يعكس احترام الآخرين بل هو مرآة تُظهر صفات المرء اذا كان مستهترا او عاملا .

 

وكان الوجه الأخر من تلك الآراء يختلف تماما معتبرين أن مسألة اللبس هي حرية شخصية وخطوط حمر لا يمكن تجاوزها مؤكدين أن ذلك تطفل وخروج عن حدود الأدب واللياقة لأن المرء وحده هو من يقرر ماذا سيرتدي رافعين شعار «من لا يحب أن يرى فليغمض عينه» وهنا التفاصيل:

 

يلفت فهد العازمي أحد طلاب جامعة الكويت :إلى ان الملابس المبالغ فيها والكعب العالي أصبحت سمة طالبات جامعة الكويت فأنا من وجهة نظري أرى أن أول ما يحكم به الناس على الشخص هو المظهر الخارجي فثياب الرياضة أو السوق تختلف تماما عن ثياب الجامعة، فهي من تقيمك وتجعلك مميزا أو مثالاً للسخرية ونحن للأسف نعيش في عالم تحكمه المظاهر فيجب أن يكون اختيارك للملابس مناسباً للجامعة وأنا ألفت نظرطالبات الجامعة أن يقللن من الماكياج قدر الإمكان.

 

أما محمد خالد وهو طالب جامعي :فيقول

أعتقد أن السيدات تفوقن على الرجال في عدم الالتزام بالملابس التي يفترض أن تكون للجامعة وليس للسهرة فالكعب العالي بات شعار الطالبة الكويتة بخلاف الماكياج المبالغ فيه فيجب أن تفكر في أنها طالبة جامعية قبل إحساسها بأنها امرأة وعليها احترام الجامعة فانا أرى أن المرأة عندما ترتدي شيئاً غير لائق فانها بذلك تشجع زملاءها في الجامعة على أن ينظروا إليها كامرأة مثيرة سهلة بدلاً من شخصية متميزة في دراستها .

تقول شيخة بهاويد وهي طالبة في كلية العلوم الاجتماعية :

أن الأمور قد اختلطت بالفعل فانا أتعجب من الطالبات اللاتي يرتدين الكعب العالي الذي لا يلائم بالمرة الجامعة فأنا لا أحارب ارتداءه لكن في الاوقات الملائمة له، فالمرء يقضي نصف وقته في الجامعة فلن يشعر بالراحة طوال اليوم . فأنا أرى أن عدم الالتزام منتشر بكثرة عند الفتيات أكثر من الرجال فالمرأة التي تكشف عن بعض ملامح جسدها أو ترتدي الملابس الضيقة ستشجع زملاءها على النظر اليها بطريقة خاطئة، وهذا يمكن أن يزيد إحساسها داخليا بأنوثتها ولكنه لن يدعمها في مستقبلها الجامعي كما أن البساطة يجب أن تكون شعار الفتاة الجامعية .

 

وترى فجر الكندري وهي طالبة في جامعة الكويت :

أجد أن هناك شباباً وفتيات يذهبون إلى الجامعة غير مراعين طبيعة المكان، وخاصة الفتيات فالمظهر الخارجي هو الذي يعكس احترام الآخرين بل انه سيترك صورة ذهنية إذا كان هذا الشاب أو الفتاة عاملاً أو مستهتراً، بالإضافة إلى ذلك فإن البساطة في الجامعة تمنحك الارتياح والرضا والثقة بالنفس فأنا ما أجده الآن بين الشباب ليس سوى استهتار واضح يدل على سوء التربية وعدم الانضباط .

 

يقول محمد المطيري أحد طلبة كلية الحقوق :

أنا أرى العجب العجاب في الجامعة وبصراحة الفتيات تفوقن على الشباب بشكل كبير وواضح فالعدسات اللاصقة الحمراء والزرقاء هي من سمات العديد من الطالبات بخلاف الكعب العالي الذي استغرب من ارتدائه طوال فترة الصباح كيف تستطيع الفتاة أن تتحمله طوال اليوم؟ فالعديد من الفتيات يرتدين الملابس الضيقة والمفتوحة أو التي تحمل صوراً وشعارات حيث نحن لا نطالب بتوحيد الزي ولكن الالتزام بأجواء ومكان الجامعة التي أنشئت للتعليم وليس للعرض وأن نفصل بين الملابس الخاصة بالجامعة والأخرى الخاصة بالتسوق. لكن ما نراه الآن للأسف لا يتناسب مع روح مجتمعنا أو اخلاقنا الشرقية .

 

تؤكد صفية الصفار وهي طالبة في كلية العلوم الاجتماعية:

كنت أتمنى أن نقتبس من الغرب الصالح أكثر من الطالح فجامعات أوروبا لا يوجد فيها هذه المبالغة التي تحدث في جامعتنا غير مراعين تقاليدنا العربية في ارتداء ملابس لا تليق بحرم الجامعة فالطالب بات ينشغل عن الدراسة ويتابع ما هي آخر صيحات الموضة مع عدم مراعاة الأخلاقيات أو طبيعة المكان وأنا أجد أن موضوع الزي شيء مقدر عليه ولكن كيف سنقوم بمعالجة مساحيق التجميل المبالغ فيها في أوقات الدراسة فالانضباط يأتي من النفس ومن المهين للطالبة أو الطالب أن يفرض عليه وصاية لأنه أكبر من ذلك فالانضباط الداخلي هو خير علاج.

أما سلمى وهي طالبة في الحقوق فتقول:

أن التقليد الأعمى والأنبهار بالحضارة الغربية للأسف تم اتباعه بالطريقة الخطأ فنرى أن الاوروبيين أنفسهم الذين ابتكروا الموضة لا يرتدونها في الجامعة لكن المجتمعات العربية أخذتها كما هي دون ادراك لطبيعة الأماكن التي تصلح لارتدائه لكن أرى أن العقوبات التأديبية والجزائية للمخالفين سواء الإنذار بالحرمان من دخول المحاضرة وسيلة للالتزام بضوابط الجامعة مستدركة حديثها «ارى أشكالاً غريبة جدا في الجامعة وكأننا ذاهبون الى عرس أو سهرة».

ينوه أحد رجال أمن الجامعة رفض الإفصاح عن اسمه:

أرى أن التأثر الكبير بوسائل الإعلام هو السبب الرئيس لما يحدث الآن وقد انعكس بشكل فتاك في المظهر الخارجي فأي ملابس يرتديها مغنٍ مشهور أو ممثلة أو مطربة تجده على النساء والرجال بعد فترة قصيرة جدا وهذا ليس عيباً لكن ليس في الحرم الجامعي . فأنا لا أعارض أن يواكب المرء حركة الموضة لكن يجب أن تكون في مكانها الملائم.

من جانبه يضيف عبدالله وهو طالب في كلية الهندسة :

لا أستطيع أيضا أن نعمم ونقول أن كل من يأتي الجامعة في القطاع لا يلتزم بالزي لكن للأسف أن الأغلبية العظمى تفتقد إلى الانضباط فأنا أجد أن اطار أسوار الجامعة يجب أن تعمه الملابس المحتشمة مع عدم المبالغة في تسريحة الشعر أو إرتداء الكعب الذي بات ميزة نعرف من خلاله من هي الفتاة .

حياة حسين طالبة في الجامعة :

أجد أن الجامعة ليست مملكة خاصة بي وحدي فهي محيط يجمع مختلف الجنسيات بمختلف الفئات فالمرء محاصر بنظرات الناس وأن مظهرك ليس ملكا لك وحدك بل يجب أن تراعي المكان الموجود فيه وأن تراعي الزملاء في الجامعة. فأجد إرتداء النساء والرجال الملابس الخفيفة والبسيطة مثل القمصان الخارجية والجينز في أماكن العمل يتلاءم مع أجواء الجامعة. باعتبارها غير متكلفة. وبسيطة أما ما يحدث الآن من الكعب العالي التي تلبسه الفتاة عنوة وما هو فقط إلا «للكشخة» لا يلائم المكان أو تسريحة الشعر والماكياج المبالغ فيه للأسف «ما عندهم سالفة».

أما الطالب أحمد وهو في العلوم الإدراية يرى خلاف ذلك فيقول:

الملابس هي حرية شخصية لا أحد يتدخل فيها سوى المرء نفسه فإذا كان لا يخرج عن حدود الاحتشام فمن يتدخل في أمور شخصية يمكن أن يدخل في موقف محرج .

وتنوه ليلى وهي طالبة في الحقوق :

أعتقد أن المرأة يجب أن تكون أكثر حفاظا لأنها خرجت من نطاق البيت لتدخل عالماً اخر مليئاً بالاختلاط والمرء لا يهمه ولا يحكم إلا بالمظهر فليس من المعقول أن أذهب إلى الجامعة وفي مخيلتي فنانة أحاول تقليدها أو شخصية أحبها فمكان الجامعة يجب احترامه وتقديره لأن قدسيته تختلف عن الأماكن الأخرى.



 

عدد القراى : 172
   

العودة للصفحة الرئيسية

 
 

زواج الكويتية من البدون... حب يقهره الواقع


العنوسة..أزمة مال أم أخلاق؟

All contents © copyright 2007 Bariq Al Dana, Inc. All rights reserved.