الإصدار الحالي | الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع Issue 79 / 80 July,Aug – 2010
             
تعرف علينا الرياضة المنوعة شبابكم الفن المرأة
عبدالعزيز الفايز: العمل الدبلوماسي لم يكن من اختياري
     
سميرة فريمش
   




بين الدبلوماسية و دراسة العلوم السياسية مسافة و بين هواية القراءة وحب السفر مسافة أخرى، ليبقى بين حلم الوالد و اختياره  حكاية اعجاب و تشجيع واحترام ليكون ضيفنا محل فخر لعائلته ومحل وفاء لذكرى والده وتمثيل جيد لبلده.

ضيفنا هو سفير خادم الحرمين الشرفين لدى البلاد د. عبد العزيز الفايز الذي استطاع بتواضع النبلاء ومحبة من يتعامل معه أن يكسب احترام من يتعاملون معه.

وفي حيدثنا معه حاولنا أن نخرج من عباءة السياسة والعمل الدبلوماسي لنسلط الضوء على حياة الفايز الاجتماعية لنكشف جوانب من شخصيته البعيدة عن الرسمية وعباءة الشغل وقبل الخوض في أعماق شخصيته نحاول أن نقدم موجزا عن سيرته الذاتية  هو عبدالعزيز بن إبراهيم الفايز من مواليد مدينة الدمام في 7/2/1951، وهو متزوج ولديه خمسة أبناء، وقد حصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من كلية التجارة بجامعة الرياض عام 1972، وعلى الماجستير في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة بتسبرج بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1976، ونال درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ماستشوستس الأمريكية عام 1983.

 

بدأ الفايز حياته العملية كأستاذ مساعد في قسم العلوم السياسية بكلية العلوم الإدارية في جامعة الملك سعود في الفترة ما بين 1983-1993، ثم عمل رئيسا لقسم العلوم السياسية ما بين 1987- 1988، ثم مستشارا بوزارة الإعلام بالرياض في الفترة بين 1992-1993، وكان عضوا بمجلس الشورى في دوراته الأولى والثانية والثالثة في الفترة من 1993-2005، وشغل منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى في الأعوام 1994, 1997, 2000، وله ترجمة لكتاب منظمة المؤتمر الإسلامي، وله كتاب آخر عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وقد بدأ عمله في العاصمة الكويت كسفير لخادم الحرمين الشريفين يوم الاثنين 16/5/1427.
وقد حظي الدكتور الفايز بمقابلة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين قبل اضطلاعه بمهمته في الكويت، وكانت التوصية الأولى هي التمثيل المشرف واللائق للمملكة، والثانية توثيق العلاقات بين البلدين, والتوصية الثالثة الاهتمام بالرعايا السعوديين في الكويت من مقيمين وزائرين والتوصية الرابعة هي التعرف على جميع قطاعات فئات المجتمع الكويتي...وفيما يلي نص حوار جمع السفير الفايز مع «بريق الدانة»:

 

محطات في حياتي

 

أول ما يتابدر إلى الذهن كيف بدأ د. عبد العزيز الفايز حياته العلمية و بعدها العملية ، بمعنى ما هي اهم المحطات العلمية و العملية في حياة عبد العزيز الفايز؟

درست في الرياض في جامعة الملك سعود ثم درست في الخارج وبالتحديد في الولايات المتحدة الأمركية وحصلت على الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية، ثم عدت للتدريس في الجامعة ومنها اخترت الانضمام إلى مجلس الشورى وبالتالي طبيعة عملي في الرياض كانت مختلفة عن طبيعة عملي في الكويت، حيث تدرجت من العمل الأكاديمي إلى العمل البرلماني ثم الدبلوماسي وكل مجال من هذه المجالات يختلف عن الآخر، والعمل البرلماني في جوهره يعد واحدا وهو صنع القوانين واللوائح ومراقبة الأجهزة الحكومية.

 

لماذ اخترت دراسة العلوم السياسية هل كنت شغوفا بالسياسة ؟

لقد مرت المنطقة العربية  باحداث تارخية كثيرة خاصة في نصف القرن الماضي ، وكان من الصعب عدم متابعة هذه الأحداث وكانت لدي رغبة كبيرة في دراسة العلوم السياسية والتي تعد دراسة أكاديمية تساعد في فهم و تحليل بعض ما تمر به المنطقة و العالم .

 

 بعد تخرجكم من جامعة الرياض شددتم الرحال الى الولايات المتحدة لاستكمال دراساتكم العليا ،كيف وجدت المجتمع الأمريكي؟

أعتبر نفسي محظوظا كوني أتيحت لي الدارسة في الولايات المتحدة الأميركية حيث أن المجتمع الأميركي مجتمع كبير وغني بثقافاته المتعددة، كما أنه غني بقوته الاقتصادية، وقد استفدت كثيرا من الجانبين التعليمي والشخصي، كما أنني كنت محظوظا في سفري إلى أميركا اللاتينية وبعض الدول الأوربية والشرق الأقصى، وقد أبهرتني الصين بحضارتها العريقة، واستوقفتني مباني شانغهاي العالية وسور الصين العظيم وأثبتت حضورها الآن في كل مكان، وقد لفتت نظري بساطة الإنسان الصيني وقدرته على تحمل المسؤولية.

هل لمست فرقا بيننا وبين هذه المجتمعات؟

الفرق بيننا وبينهم يحتاج  إلى ملء  صفحات كثيرة من مجلتكم وهذا ما يؤكد وجود فوارق وتباينات كبيرة بيننا وبينهم و في مجلات مختلفة.

 

الدبلوماسية

 

لماذا اخترت العمل البلوماسي؟

لم أختر العمل الدبلوماسي ، فهذا العمل رشحت له بعدما انتهت فترة عضويتي في مجلس الشورى والتي دامت مدة 13 عاما، وبعد 3 شهور من انتهاء عضويتي عرض علي هذا العمل فقبلت العرض و ها أنا أمثل بلدي في الكويت.

فهل لمست اختلافا بين عملك السابق و العمل الدبلوماسي؟

الدبلوماسية مثل أي عمل اخر له جوانب إيجابية إذا اتخذت قرارات كان لها مردود ايجابي، وأخرى سلبية إذا اخفقت في اتخاذ القرار السليم، وهنا أركز على كلمة دبلوماسية التي تحتوي على عدة خصال لا بد أن يتحلى بها الإنسان .

هل ساهمت الدبلوماسية في تعاملاتك مع الآخرين؟

أتعامل مع الناس بكل عفوية وبساطة ولا أحب التكليف وهذا أعتقد ما تربينا عليه ونشأنا عليه فرأينا حكامنا متواضعين وبالتالي يجب أن نتواضع لكي يرفعك الناس و يتعاملوا معك وأنا ودود جدا في تعاملاتي مع الآخرين  وبصورة عامة أنا محب لجميع الناس ولا أحمل الضغينة لأحد.

 

هل تحققت جميع أحلامك بعد هذا المشوار الحافل بالإنجازات؟

أحلامي تحققت ولله الحمد، كان حلمي بعد التخرج الالتحاق بالعمل الأكاديمي واختياري كعضو هيئة تدريس وقد تحقق ذلك، وأعتقد انني أميل إلى القناعة بشكل كبير في الكثير من أحلامي.

 

هواياتك الخاصة بعيدا عن الدبلوماسية؟
تصفح الكتب والقراءة بشكل عام وأميل إلى قراءة الأدب والروايات وأداوم على قراءة الصحف والمجلات، وممارسة رياضة المشي هامة ولكن لضيق الوقت لا أتمكن من ممارستها.

 

ما يحبه عبد العزيز الفايز؟

أنا إنسان بسيط في متطلباتي و طموحاتي وأعتقد أن القراءة هي متعتي الأولى ، لأن هذه الهواية بدات معي منذ أن كان عمري 9 سنوات وأخصص دائما من ساعة إلى ساعتين في اليوم لقراءة الكتب وتصفح الجرائد سواء عبر القراءة المباشرة أو عبر الإنترنت.

 

هل أنتم بارعون في التعامل مع الإنترنت؟

لا معرفتي بالإنترنت تقتصر على تصفح الجرايد وفتح الإيميلات والأشياء البسيطة وأعتقد أن العصر الحالي يدفعك لأن تكون من ضمن مستخدمي الإنترنت والإلمام بما يدور في العالم.

 

في السفر سبع فوائد

 

هل أنتم محبون للسفر؟

بالطبع في السفر سبع فوائد وأهمها أنك تتحلل من قيود المسؤولية و هذا شيء جميل إضافة إلى التعرف على الآخر وإنجازاته وعاداته.

 

ماهي أحب الأماكن اليك؟

أحب أن أسافر إلى أوروبا وأمريكا.

 

لماذا هذه المناطق  بالذات؟

لأنها مناطق هادئة وجميلة وشعوبها هادئة وبإمكانك التمتع فعليا بقضاء إجازة جميلة.

 

تأثيــــــــر

 

من هي الشخصية الأكثر تأثيرا في عبد العزيز الفايز؟

الوالد هو أكثر من أثر بي فرغم إنه كان رجل أعمال إلا أنه كان متفتحا جدا ولم يتدخل في اختياراتي وكان يعطيني النصائح دون تدخل أو تسلط.

 

هل كان شديدا معكم؟

لا كانت شدته هي شدة الآباء وكان حنونا وأنا أدين لله بما وصلت إليه رغم أنه رحمه الله لم يعش حتى يراني في هذه المناصب إلا أنه كان دائما معي و يرافقني.

 

 

هل تتبع نفس أسلوبه مع أولادك؟

نعم أنا مثل والدي ولا أردي أن أتدخل فيما يختاره أبنائي إلا أن الأب لابد أن يبقى المثل الأعلى والحريص على مصلحة أولاده وعائلته.







عدد القراى : 91
   

العودة للصفحة الرئيسية

 
 

زواج الكويتية من البدون... حب يقهره الواقع


العنوسة..أزمة مال أم أخلاق؟

All contents © copyright 2007 Bariq Al Dana, Inc. All rights reserved.