|
في الهـواء المشترك ..
وَ صبَاحُ الدُنيا المُستلِذَه بِك , العَاكِفه علَى حُبِك
التِي لا يَقطعُها مِنكَ فَصل ’ سَنَة جدِيدة .. , أَو حَركَة رِيَاح !
(صبَاحٌ يُشبِهُكَ فِي كَينُونَتِه , يَستَفِيضُ بِ أَحِبَائك وَ ما مَلكَت قُلوبَهم تِجاهُك
لِ نَدعَ البَحرَ قَلِيلاً , وَ نَتَكلم عَنِ السَمَـآء
نَحتَاجُ دَومَاً لِ مَا هُوَ عَـذب ..
جَمِيلٌ أَن يَتَحَلقُ حَولَك الكَثِير , عِندَما تَرتَفِع مَشَاعِرُكَ عَلَى سَفَح أو قِمٌه !
وَ تَتَوازَى بِ عَينَيك الألَوان :)
دَومَـا هُناكَ مَن يُحِبُك
مَن يُشَكِلُ الدُنيَا لِ أجلِك
وَ يُخَبِئ المَاء إلَى أَن تَأتِي !
يَحرِص عَلَى أَن تَرَى
يَستَاء مِن تَقاسِيمِ وَجهُكَ أَحيَاناً ..
وَ مِن فَرطِ صِدقِه , يَتَمَنى أن تَتَشَكلُون رُسُومٌ مُتَحرِكه ! لَهُ كُلُ الحَق فِي وَهبِكَ الرَبِيع , وَ جَلبُ فَصل لَم يَحِن مَوعِدَه !
دَومَـاً مَا يأتِي مُسرِعاً قَبلَ حِينِه
يُحَاوِلُ أَن يَستَرِق أَنفَاسِكَ دُونَ أَن تَرى , إِن كُنتَ عَلى غُرةِ نُعَاس , أَو مُستَغرِقاً فِي فِكره .
يَأتِي مُثَقَلاً بِ أُغنِيه
وَ بَرَكَاتٌ صَنَعَهَا مِنك لَك قَبلَ أَن يَنَام , يُخَيَلُ إلَيه دَومَا إِن كَانَ قَد يَضَعُها فِي حِرز , حِجَاب .. أَو مَا شَابهَ ذَلِك !
أَرضٌ سَمَاوِيَه
تَستَدِيرُ السَنَه ..
فِي الليَالِي الحَالِكَة , أَندَه :
فَيرُوز .. , تَعَالِي لِ أَشعُر فَقَط أَن الحُبَ قَد يُولَد فِي دَهَالِيزِ الأشيَاء
وَ يَفُوحُ مَن أَحضَـانِ السَوَاد
مَمَرَات مُظلِمَه
رَوَائِح كَرِيهَهَ
وَ قُلُوب مُعطَبَه جَيِدَاً
وَ لِ المَعطُوبينَ مِيزَه !!
هُم .. لا زَالَت رَوَائِحَهُم تَفُوحُ مِنَ الـ لا مَكَان , وَ إن كَانَ مُرورُهـَا أَمر أَبَعَد مِن بِلاَد !!
نُوف , بَعضُ الرَوَائِح تَعرِفُ أينَ تَلتَصِق .. وَ مِن ثٌمَ أَيَن تَخرُج
حَيثُ أَنهَا تَفُوقُ أَصحَابِهَا وَفَاءاً , فَ تُفَاجِئُكِ أِن كنتِ عَلَى عَتَبَةِ بَاب ! أَو مُحَدِقَه فِي قُعرِ فِنجَان ضَيِق .. !
قَبلَ حَصَادٍ آخَر
بعض الإجابات لا تقبل الـ « نعم « و الـ « لأ «
ترفض القطعيه الحتميه !
تحتمل الـ « أحياناً « و ما شابهها
كي تكون صـادقه |