الإصدار الحالي | الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع Issue 79 / 80 July,Aug – 2010
             
تعرف علينا الرياضة المنوعة شبابكم الفن المرأة
د. مجدي بدران:حساسية الأنف تبدأ من رحم الأم
     
القاهرة – شيرين الجابري
   




زادت في الآونة الأخيرة نسبة الإصابة بأمراض الحساسية، وخاصة بين الأطفال، وصار لا يخلو منزل من طفل
صغير ليس لديه حساسية الأنف الخطيرة والصعب الشفاء منها.

فما هي أسباب هذا المرض الذي يصيب فلذات أكبادنا، وما هي أعراضه، وكيف يمكن حصار المرض لمنع انتشاره؟ هذه الأسئلة وغيرها توجهت بها «بريق الدانة» لاستشاري حساسية مناعة الأطفال والمراهقين عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة د. مجدي بدران» الذي كان معنا في هذا اللقاء:

 

ماذا تعنى الحساسية؟

الحساسية تعنى الأعراض التي تظهر على الإنسان نتيجة التعرض لمواد من المفترض أنها مواد طبيعية ومنها على سبيل المثال تناول الأطعمة والفواكه كالموز والفراولة والمانجو والأسماك والألبان وغيرهــا.

ما الأسباب التي ساعدت على انتشار مرض حساسية الأنف بصورة كبيرة حاليـاً؟

ساعد في ذلك التلوث الذي أصاب الكرة الأرضية؛ وظاهرة الاحتباس الحراري؛ وتغير النمط الغذائي للإنسان؛ وظهور بعض الأمراض المستجدة؛  بالإضافة إلى عدم الاهتمام بالرياضة والكسل وقلة الحركة وغيرها من العادات السيئة.



ما الأسباب الرئيسية وراء إصابة الإنسان «بحساسية الأنف« ؟

هناك عاملان أساسيان لإصابة الإنسان بهذا المرض :

أولاً: العوامل الوراثية وهى إذا كان كلا الوالدين مصابين بحساسية الأنف فإن نصف الأبناء ربما تكون لديهم حساسية الأنف .

ثانياً:العوامل البيئية ومنها التلوث البيئي وتعرض الأطفال لالتهابات فيروسية متكررة في سن مبكرة والرضاعة الصناعية للأطفال؛ بالإضافة إلى التعرض المباشر للأتربة، وملامسة الحيوانات ؛  ومن أخطر الأشياء المسببة لحساسية الأنف والجلد معا ولا يراها الإنسان هي حشرة “ الفراش “ .

حساسية موســمية

هل إصابة الإنسـان بالحساسية نتيجة العوامل البيئية المختلفة يعنى ذلك أنه معرض للإصابة بحساسية الأنف مدى الحيـاة ؟

ليس بالضبط؛  ولكن هناك نوعين من حساسية الأنف يتعرض الإنسان من خلالهما لهذا المرض هناك الحساسية الموسمية؛ والحساسية المستمرة ولا يوجد اختلاف في أعراضهما ولكن الاختلاف في العناصر المسببة؛ فالحساسية الموسمية تأتى في الربيع وبداية الصيف مع طرح النبات, أما الحساسية المستمرة فتأتي طوال العام وتكون نتيجة لوجود الأتربة والفطريات والتعرض للمواد المسببة للحساســية.

 
هل هناك أعراض يستطيع الإنسان من خلالها التعرف عما إذا كان مصابا بحساسية الأنف أم لا ؟

بالتأكيد هناك الكثير من الأعراض ومنها العطس لمرات عديدة ؛ ونزول إفرازات مائية كثيرة من الأنف مع انسداد الأنف والتنفس عن طريق الفم بالإضافة إلى حكة الأنف أو الإذنين وقد يصاحب هذه الأعراض حكة بالعين مع احمرارها؛  وأيضًا فقدان حاسة الشـم.

هـل من الممكن أن يتعـرض الشـخص للإصابـة بحساسية الأنف عند السفر لمنطقة معينة من البلاد ولا يعانى منها في منطقة أخرى؟

على الرغم من قرب الظروف البيئية والمناخية بين البلاد إلا أن حجم المواد المسببة لحساسية الأنف قد تكون كبيرة ومختلفة إلى حد ما, ومن ناحية أخرى قد يكون هذا الشخص مهيئا للتعرض للحساسية إما لأسباب وراثية أو بيئية.




 

العـــــــــلاج 
في حال فشل علاج حساسية الأنف عن طريق تناول الأدوية هل يمكن أن تكون الجراحة حلاً بديلاً ؟

في الحقيقة الجراحة ليس لها دور على الإطلاق في علاج حساسية الأنف, وقد يكون لها دور كبير في علاج مضاعفات الحساسية كتضخم القرنية الأنفية.

 
هل هناك دواء يساعد في القضاء على مرض حساسية الأنف ؟

للأسف لا تتوافر أدوية حتى الآن للقضاء على حساسية الأنف نهائيا ولكن هناك دواء جيد وهى “ بخاخ الأنف”, فهو من أكثر الأدوية الوقائية وشبه خال من الآثار الجانبية لذا ينصح الأطباء باستخدامه.

 

الوقـــــاية
 كيف يقي الإنسان نفسه حتى يتفادى الإصابة بحساسية الأنف ؟

لتفادى الإصابة بالحساسية يجب اتباع الآتي:

أولاً:يجب الابتعاد عن العناصر المسببة للحساسية ويعنى ذلك أهمية التحكم في المحيط الخارجي الذي يعيش فيه الإنسان حتى لا يصاب بالحساسية

ثانياً:ضرورة تقوية جهاز المناعة عن طريق تناول الكثير من الخضراوات والفواكه مع ممارسة الرياضة يوميـا

ثالثًا: عدم التعرض المستمر للأتربة والالتزام بنظافة البيت باستمرار.

رابعاً: تعريفى المفروشات المنزلية باستمرار لأشعة الشمس للقضاء على حشرة الفراش .

 

عدد القراى : 907
   

العودة للصفحة الرئيسية

 
 

زواج الكويتية من البدون... حب يقهره الواقع


العنوسة..أزمة مال أم أخلاق؟

All contents © copyright 2007 Bariq Al Dana, Inc. All rights reserved.