الإصدار الحالي | الرئيسية | اتصل بنا | خريطة الموقع Issue 81 September – 2010
             
تعرف علينا الرياضة المنوعة شبابكم الفن المرأة
أنجزت تصوير مسلسلها الجديد «عواطف» حياة الفهد: لن أتعاون مع قناة دبي بعد أن أخلفت وعدها
     
عبد الستار ناجي
   

 




الحديث مع الفنانة القديرة حياة الفهد، لا يأخذ تلك الصيغ التقليدية للحوار، بين سؤال وجواب، فهي كما هي عفوية إلى أقصى الحدود، صريحة.. انسانية.. واضحة.. تنساب كلماتها من القلب إلى اللسان، دونما حواجز، وهكذا هي نتاجاتها وأعمالها، انعكاس لتلك الحالة الخصبة من العذوبة.. والموضوعية.. والتماس حقيقي لقضايا المجتمع وإشكالياته.

 

وهي تبادرنا في حديث، على هامش الزيارة لموقع تصوير عملها الجديد «عواطف» بقولها: تشغلني قضايا الإنسان والمجتمع، أبدو مهمومة في هذا الجانب العريض والسخي بالقضايا، لا أذهب إلى الصيغ التقليدية في الطرح، قد تبدو أعمالي للوهلة الأولى اجتماعية تقليدية، ولكن حين النظر إليها، والتحليل العميق لأحداثها وشخوصها، نجد أنها تذهب إلى آفاق متعددة، بعيدة، ترصد جوانب متجددة من قضايا المجتمع.

 

وتتابع: في مسلسل «عواطف» الذي أقوم بتصويره هذه الأيام، أذهب للحديث عن عقوق الإخوان لاختهم الكبرى، لقد تعودنا أن نتحدث عن عقوق الأبناء لذويهم، فإذا نحن اليوم أمام مرحلة جديدة، وهي عقوق الاخوان شقيقتهم الكبرى، التي تحملت المسؤولية بكاملها بعد رحيل الأهل، وضحت بكل شيء، شبابها وحياتها من أجل اسعاد ورعاية وحماية إخوتها، وفي لحظة ما تكون أمام الفاجعة والكارثة.. حيث العقوق.. ولا أريد أن أقول اكثر. وأترك بقية الأحداث والمشاهد والشخصيات.. لحين عرض المسلسل قريبا.

 

وأتركها تذهب بعيدا لتتحدث عن كم آخر من القضايا.. وكما أسلفت، فإن الحديث مع «الكبار» لا يرتبط بالسؤال، فهم بالنسبة لي (شخصيا) ليسوا مجرد خبر.. إنما هم قضية.. ومصير.. ومستقبل.. وخندق واحد ننتمي إليه وأتشرف بذلك...

 

وتقول الفنانة القديرة حياة الفهد: هناك اليوم اشكاليات رقابية، نتجت عن تصرفات البعض، ولعل الجميع يعرفهم.. بل ويعرفه.. وهذا ما دفع وزارة الإعلام التي تعمم الأمور الرقابية على الجميع، أقول هذا الجانب نحن نحترم قرار وزارة الإعلام، وإدارة المصنفات والرقابة، ونؤكد دورها ومكانتها وقيمتها، ولكن دعني أقول شيئا أساسيا، نحن كمحترفين نمتلك رقابة عالية، نخاف على أنفسنا.. وتاريخنا.. ومسيرتنا.. واسمائنا.. وأيضا حرفتنا، التي قاتلنا طويلا من أجل تأسيسها ومسيرتها.. فلماذا يعمم علينا أمر جاء نتيجة تصرفات البعض الطارئ والدخيل على المهنة والحرفة والوسط.

 

وتكمل: حينما نتحدث عمن يخون الكبار، فإننا نعلم جيدا، أن أعمالهم واختياراتهم تنطلق من خلال رؤية شمولية واضحة وصريحة، تأخذ بعين الاعتبار الانتماء لهذه الأرض وقضاياها.. بعيدا عن لغة (الدس) أو (التشويه) كما حصل ويحصل مع البعض، الذي قدم عددا من الأعمال التي شوهت الإنسان وقضاياه في الكويت والمنطقة.

 

وتستطرد: نحن نحترم تلك القرارات، ولا نخافها، بل نباركها، ولكنها في حقيقة الأمر، تعرقل أعمالنا، ففي الوقت الذي تطلب منه الرقابة تقديم العرض كاملاً، نكون لانزال في كتابة النص الثاني من الحلقات، ونحن نغير بعض الأحداث في اللحظات الأخيرة، بما يحقق حالة من الثراء اللعمل والشخصيات، وفي أحيان كثيرة نكتب ونصور ويدخل علينا شهر رمضان المبارك، فمتى سيتم إجازة تلك النصوص؟ ونتساءل، لماذا لا تكون الرقابة في مرحلة تالية بعد انجاز العمل وتصويره.. ليحذف ما يراد حذفه، وأكرر.. نمتلك كمحترفين رقابة عالية، ونحن أكثر حرصاً على اسم ووجه الكويت.

 

وتتابع الفنانة القديرة حياة الفهد: للدراما الكويتية طعم ومذاق خاصان، ونحن هنا لا نقلل من قيمة الأعمال الدرامية الخليجية أو العربية، ولكن الدراما العربية وفي نسيجها الخليجي استطاعت أن تذهب إلى قضايا وموضوعات أكثر حيوية وأكثر تماساً مع قضايا الإنسان والمجتمع، وهذا ما نؤكد عليه، بل هذا ما نريد الذهاب إليه دائماً، فنحن ومن خلال تلك الدراما، لا نتحدث عن الهامش بل الأساس دائماً، ولهذا فإن أعمالنا تعرض وتعاد عشرات المرات، ولكنها عرضت وشوهدت بمفاهيم وطروحات جديدة تمس كل مرحلة.

 

وتقول: أحضر لعمل جديد خلال الدورة الرمضانية المقبلة وفي هذه المرحلة نحن أمام قضايا جديدة وأيضاً كم من الوجوه الفنية «المحلية والخليجية» ولكن ضمن مضامين ومعطيات جديدة ومتجددة.

 

وتؤكد: أبوابي مشرعة للتعاون مع الجميع، وأنا أتشرف بمثل هذا التعاون، ولكن أسمح لي أن أقول كلمة أنني لن أعود للتعاون مع قناة «دبي» الفضائية رغم الاحتراف الكبير لأهل دبي وأهل الإمارات بشكل عام - ولكن - قناة دبي اخلفوا الوعد معي، رغم التزامي التام، ولا تعاون مجدداً لمن اخلف الوعد.. وهم من يتحمل المسؤولية.

 

وتتحدث عن علاقتها بالفنانة المحبوبة منى شداد قائلة: منى شداد ابنتي وصديقتي واختي ويدي اليمنى، نموذج للالتزام والانضباط، وأيضاً الحرص والفهم الحقيقي لدورها في جميع تلك المواقع التي تحتلها بداخلي، وهي تمتلك حسا إنسانيا عاليا من التضحية والاحترام للآخر.

 

وتعود مجدداً للحديث عن «عواطف»..

مسلسل «عواطف» صورة درامية نعيشها بشكل يومي، ونحس ونعيش أحداثها وشخوصها، التي تتحرك بيننا، بشكل يومي ودائم، وهي دعوة للاحتفاء بتلك الشخصيات، والتأكيد على دورها، وتحليل معاناتها والمها وقسوة الظروف حولها.

وتختتم الفنانة القديرة حياة الفهد حديثها مع «بريق الدانة » بقولها: جعل الله أيامكم سعيدة.. ومباركة...


 

عدد القراى : 159
   

العودة للصفحة الرئيسية

 
 

أحمد إيراج: قدمت استقالتي من القضاء في «صعب المنال


كارول الحاج: قد أقبل دوراً جريئاً لكن لا أسمح بالخيانة

All contents © copyright 2007 Bariq Al Dana, Inc. All rights reserved.