|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
الحب والهدية المنسية
كلما حل فبراير تفتقت أذهان العشاق والمحبين عن وسيلة مبدعة لإظهار مشاعرهم، بعضهم يختار هدية جميلة يفرح بها المتلقي، وبعضهم يحرص على صياغة عبارات غير تقليدية لتزين بطاقة الإهداء، أو ترسل برسالة هاتفية أو الكترونية، والبعض يحرص على الزيارة أو اللقاء إن كان متاحاً، والبعض يكتفي بعبارات منطوقة تتلقاها بشوق أذن الطرف الآخر.
وحدهم الأزواج القدامى في الغالب لا يريدون تذكر أية مناسبة مهما كان دينها أو أصلها أو فصلها، فالمناسبة تعني المردود المادي، فليس هناك هدية مجانية اللهم إلا قبلة في الهواء، أو عبارة فارغة (يعني ما تدرين إني أحبك؟! فلماذا الهدية؟).
وزوج آخر رومانسي للغاية لا يجد أفضل من أن يقول - لاحظ يقول - : “أنا كلي لك”. وهذه طبعاً لا تصرف في أي مصرف، ولا يستجيب لها أي جهاز سحب آلي أو يدوي متناسياً إن معظم النساء يختلط عندهن مفهوم الحب بمفهوم المال، والرجل في الغالب لا يستطيع أن يفهم، أو لا يريد أن يفهم ذلك، وفي أحسن الأحوال لا يتورع الزوج عن إعطاء وعود فضفاضة “تريدين هدية؟َ”، إن شاء الله والغنيمة، وهنا تتعب المرأة، وتشيخ وتضمحل ذاكرتها ولا تراها.
آسفة يمكن أن تراها...
ولكن في الجنة.
|
| |
|
العودة للصفحة الرئيسية |
|
|
|
| All contents © copyright 2007 Bariq Al Dana, Inc. All rights reserved. |
|
|