|

عادت الممثلة اللبنانية كارول الحاج إلى الشاشة الصغيرة، بعد غياب استمر أكثر من أربع سنوات حيث وافقت بعد جهد كبير على السيناريو الذي قدم لها، حيث سبق لها أن رفضت العديد من الأدوار في أكثر من عمل، واكتفت بإطلالات متفاوتة من خلال يوميات برنامج «سوبر ستار»، لتعود الممثلة الناعمة من خلال دور البطولة في مسلسل «سيناريو»، الذي يعالج واقعا حياتيا يمكن لأي شخص أن يواجهه، وهذا ما أقنعها بخوض التجربة إلى جانب الممثل البارع عمار شلق، فوافقت بعد أن اطلعت على سيناريو العمل وأبدت رغبتها بالعودة من خلال عمل مميز، لتكمل من خلاله صورتها الجميلة والعفوية التي ارتسمت في أذهان الناس، من خلال دورها البطولي في مسلسل «مريانا».
وبعد هذا الغياب، كان لـ «بريق الدانة» مع كارول الحاج هذا اللقاء، للاطلاع على تفاصيل العودة وأسبابها الحقيقية:
طال غيابكِ عن الشاشة، ثم فجأة تعودين رغم رفضكِ للكثير من العروض فما هو السبب؟
بداية، الغياب استمر ما يقارب الأربع سنوات وربما أكثر بقليل، لكن هناك عدة أسباب للغياب وكذلك للعودة، وفي مقدمها الأمومة حيث أصبحت أما لطفلين هما جورج – إبراهام (أربع سنوات ونصف) وباريس (سنة ونصف) مما حتم عليّ التفرغ لطفليّ على الأقل في بداية ولادتهما.
والسبب الآخر هل هي العروض؟
لا في الحقيقة تلقيت الكثير من العروض، لكن السبب الثاني أن تلك العروض لم تكن على مستوى طموحاتي وعادية جدا، لذلك رفضتها خصوصا أن العروض العادية لا تستهويني وتضمن لي العودة التي كنت بحاجة إليها، أو على الأقل أبحث عنها.
هل يمكن أن يكون دوركِ في مسلسل «مريانا» هو السبب؟
مما لا شك فيه أن دوري في «مريانا» انطبع في أذهان الناس، وقد فضلت أن أبقى بعيدة إلى حدّ ما بدلاً من المشاركة في عمل يهزّ تلك الصورة، كما أن دوري في مسلسل «ابنة المعلم» كان إيجابيا لذلك لا يمكن أن أقدّم عملا دون هذا المستوى، مع العلم أن ممثلات غيري قدمن هذه الأدوار وبرعن ولهن مني كل التقدير والمحبة.
من هو الكاتب الذي يمكنه أن يفصّل دورا على مقياس طموحكِ؟
مع احترامي للجميع وهم يملكون الكفاءة، لكنني أرتاح للكاتبة منى طايع لكنني لم أشارك في أي من الأعمال التي قدمتها، بسبب ارتباطي بأعمال أخرى وتحديدا تقديمي ليوميات برنامج «سوبر ستار».
بالعودة إلى مسلسلكِ الجديد، ما هي تفاصيله؟
الدور الممنوح لي في المسلسل الجديد «سيناريو»، كان له وقع خاص من حيث الشخصية وصعوبة التأقلم والتحدّي الذي وجدته من خلالها، إضافة إلى قربه من واقعية الحياة اليومية.

ما هي تحديدا مواصفات هذه الشخصية؟
العمل من النوع البوليسي والاجتماعي، وأحداثه مشوّقة، وهو من إخراج إيلي ف. حبيب وكتابة علي مطر أما البطولة فيشاركني بها الممثل عمّار شلق. وألعب في العمل شخصية امرأة تنهار حياتها الزوجية بسبب عقدة «السرسبة». لكنه دور حقيقي مستمدّ من الواقع.
في حال تعرضكِ للخيانة لا سمح الله، هل تسامحين؟
في حال تعرضت للخيانة لا سمح الله، فأنني لا أسامح أبدا ولا أقدم تنازلات.
هل يمكن أن توافقي على أداء دور جريء؟
قد أوافق على أداء دور جريء... لكن بشروط محددة، وطبعا ضمن حدود الالتزام، لأنه وفق المثل القائل «كل شيء زاد بالمعنى نقص»...
بالنسبة لي هناك خطوط حمر، لكن قد أقبل الأمور ضمن أهميتها وأدرسها، شرط أن يكون لها مردود إيجابي على العمل وتفيد الدور الذي أؤديه. وكذلك فان هناك ضوابط في المجتمع اللبناني والعربي لا يمكن تخطيها وهذا متعارف عليه.
هل يؤثر عملكِ على واجباتكِ العائلية؟
كلا، وقد عملت منذ البداية على تنسيق الأدوار والأمور وفقا لمتطلبات كل منها، وحتى لا يتم الخلط بينهما لأن ذلك قد تكون له انعاكسات سلبية على الحياة العائلية والعملية على حدّ سواء...
هل يمكن أن يشارك أولادكِ مستقبلا في عمل تلفزيوني إلى جانبكِ؟
بداية لا أحبذ الفكرة، لكن في المستقبل سيكون القرار عائدا إليهما. |