|

متجدد دائما، هكذا هو الفنان الشاب أحمد إيراج، وهذا التجدد، لايأتي على صعيد الشكل بل المضمون أيضاً، منذ أيام التقيته في «المنامة» حيث يصور عملاً درامياً جديداً مع المخرج البحريني احمد يعقوب المقلة، ولأن الجهة المنتجة (فرضت) حظرا على التصريحات او الاقتراب من (موقع) التصوير، فقد احترمنا أوامر (ام. بي. سي) وتحدثنا مع الفنان أحمد إيراج عن العمل الذي سبق آخر أعماله، والذي لايزال يصوره مع الإعلامي والمنتج المنفذ جاسم الغريب في المنامة ونترك الفنان أحمد إيراج ليحدثنا عن آخر أعماله بقوله:
انتهيت منذ فترة قصيرة، من تصوير عمل درامي جديد بعنوان «صعب المنال» وهو من تأليف الكاتب والمنتج عبدالعزيز الطوالة، وقد تصدى لإخراجه نجله الفنان المخرج محمد الطوالة.
ويستطرد:
في العمل عدد بارز من الفنانين من بينهم جاسم النبهان وعبدالرحمن العقل ويعقوب عبدالله وإبراهيم الزدجالي وأميرة محمد وحمد العماني ومي الشرقاوي وشهاب جوهر ورونق وعبير أحمد وعدد آخر من الفنانين.
ماذا عن الشخصية الجديدة التي تقدمها؟
قد يلاحظ المشاهد، أن الدور صغير، ولكنه في حقيقة الأمر، استفزني كممثل، بمعنى أنه استفز قدراتي كممثل، وخلق بداخلي حالة من التحدي، لتجسيد تلك الشخصية.
ويواصل الفنان أحمد إيراج قائلا:
في مسلسل «صعب المنال» أجسد شخصية قاض، يقوم بتقديم استقالته، من سلك القضاء، ليعود للعمل كمحام، وهذا ما جعله يتصدى لأهم القضايا التي كشفت قدراته كمحام قادر على مواجهة أصعب القضايا لفهمه للقانون.
ويكمل: لقد أمضيت قرابة الشهر ونصف الشهر من أجل قراءة الكثير من المراجع، وحفظ عدد بل كم من المصطلحات القانونية كما خصصت كثيراً من الوقت للذهاب إلى قصر العدل، وحضرت كما من الجلسات وتابعت مجموعة من القضايا، وهنا أشيد بالدعم الذي قدمه لي شخصيا وكيل النيابة الأخ والصديق محمد الباذر الذي لم يبخل بوقته وجهده من أجل تطوير قدراتي في هذا الجانب ومساعدتي على تفهم أسلوب عمل المحامين والقضاة، والحياة بشكل عام داخل مقر العدل، بل ساعدني في تحليل وتفسير شخصية رجل القانون، وقد تم اعتماده كمشرف قانوني للعمل، الذي سيجد طريقه للجمهور قريبا من خلال تلفزيون أبوظبي.

عمل إماراتي، أو من إنتاج دولة الإمارات يصور من الكويت، وعمل كويتي يصور من مملكة البحرين.. كيف ترى مثل هذه التجربة؟
الإنتاج الكويتي حاضر في كل أنحاء الخليج العربي، والفنان والمبدع الكويتي حاضر في كل تلك التجارب، كممثل وكمخرج وككاتب وكمنتج وغيرها من المهن الفنية، وهذا ما يؤكد ريادة الكويت في هذا الجانب الفني الخصب.
كيف تختار أعمالك؟
بحمد الله، تصلني العديد من النصوص، وهذا ما يؤمن لي فرصا أكبر للاختيار، وأنا أذهب إلى الشخصيات التي تستفزني، التي تأتي مشحونة بالطروحات والإشكاليات ولا أميل إلى الشخصيات المسطحة أو المفرغة، لأنها لا ترسخ في عقلية المشاهد، ولهذا ومنذ اللحظة الأولى لقراءة الورق، تجدني أتحرك صوب هذا العمل أو ذاك.. وأنا أختار بعناية، لأني أعرف أن ورائي جمهورا يحاسب، وناقدا يرصد..
ومن بينهم «قلمك» الذي أعتز به وأفتخر.. وحينما يشعر الفنان بأن خلفه من يراقب، وأن بداخله ناقدا حقيقيا، فإنه يطور مفردات الاختيار ولهذا تجدني في هذا العمل، أقدم دورا صغيرا «قياسا» بعدد الحلقات، ولكنه دور مؤثر وفاعل وحاضر.
على هامش مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون، كيف ترى مثل هذه الملتقيات؟
أجل، لمهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون، وغيره من الملتقيات الدور الأساسي في تطوير الحوار بين أجيال الحرفتين الفنية والإعلامية، وأيضا أهل الإذاعة واهل التلفزيون، فنحن كلنا يكمل الآخر، وقد حرصت على متابعة عدد من فعاليات المهرجان، رغم ارتباطي بتصوير عمل جديد هنا في المنامة.
الممنوع الإشارة أو التصريح عنه؟
هكذا رغبة الجهة المنتجة.
ونحن نحترم رغبات الجميع.. ولكن لنغير الموضوع لأنني لا أحب فرض وصايا على الصحافة والإعلام، ودعني أسألك كيف استطعت أن تنقص وزنك؟
اتبعت نظاما غذائيا باشراف طبيب استشاري متخصص، اشرف على حالتي، واستطعت خلال زمن قياسي أن أفقد الكثير من وزني، والآن أنا في مرحلة الرياضة، من أجل اعادة التناسق، وهذا أمر يسعدني، بل إنني أبدو «أحمد ايراج» بشكل مختلف.. شكلا ومضمونا.. بل إن شكلي الجديد، أو «النيولوك» سيسهم في منحي فرصا جديدة، تختلف عما قدمته من ذي قبل، وهي تجربة جديدة في مشواري..
هذا ما سنشاهده قريبا ؟ أجل.. أعمال وشخصيات مختلفة.. من بينها «صعب المنال».



|